شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٧٣ - ط
وقيل : تراب [١] يجمعه اليربوع ويخرجه من جحره.
[ الرَّهَاء ] : المفازة المستوية الكثيرة السراب. ويقال : إِن رَهَاءُ كُلِّ شيءٍ مستواه.
[ رُهاء ] : حي من مَذْحِج [٢].
والرُّهاء : اسم موضع [٣].
[ الرِّهَاب ] من النصال : الرقاق ، واحدها : رَهْب ، قال صخر الهذلي [٤] :
|
إِنِّي سَيَنْهى عني وعيدَهُمُ |
|
بيضٌ رِهابٌ ومُجْنأٌ أُجُدُ |
ويروى : بيض رهافٌ : أي مرهفة.
[ الرِّهاط ] [٥]) : جمع رهط ، من الأدم.
[١]في هامش ( ت ) : « هو » أي « هو تراب » وفي ( ل ٢ ، ك ) : « هو ما يجمعه » وفي ( د ) « تراب يجمعه ... ». إلخ كما في الأصل ( س ).
[٢]هم أبناء : رُهاء بن منبه بن حرب بن عُلَة بن جَلْد بن مالك ـ وهو مذحج ـ ومواطنهم في مناطق من رداع والبيضاء ويافع والمشارق إلى شبوة ، ومنهم عمرو بن سبيع الوافد على النبي صلىاللهعليهوسلم ، ومالك بن مرة الرهاوي رسول ملوك حمير إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ثم رسوله صلىاللهعليهوسلم إليهم. انظر النسب الكبير : ( ١ / ٣٠٤ ) ، ومعجم قبائل العرب : ( ٢ / ٤٤٨ ) ، وصفة جزيرة العرب : ( ١٨١ ، ١٩٨ ).
[٣]الرهاء : مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام كما في معجم البلدان لياقوت : ( ٣ / ١٠٦ ) ـ وهي أورفا.
[٤]سبق البيت ، وانظر ديوان الهذليين : ( ٢ / ٥٩ ).
[٥]وهو : إزارٌ من جلد يُقَدَّد سيوراً وتلبسه الجارية قبل أن تدرك. ويسمى في اللهجات اليمنية : السِّدار.