شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٣ - ل
[ الذَّأْفُ ] : يقال : إِن الذأفَ الموتُ [١].
[ الذِّئْبُ ] : معروف ، وجمعه : أَذْؤُبٌ وذِئاب وذُؤْبان.
قال أحمد بن يحيى [٢] : اشتقاقه تَذَاءَبَتِ الرياح : أي جاءت من كل وجه ، وكذلك الذئب يجيء من كل وجه.
وذِئْبٌ : من أسماء الرجال.
وذؤيب ، بالتصغير : أيضاً.
( وبنو ذِئب : حي من الأزد [٣] ، وإِليهم ينسب الذئبي الكاهن [٤] ، قال الأعشى [٥] :
|
ما نَظَرَتْ ذاتُ أَشْفارٍ كنظْرَتِها |
|
حَقّاً ولا كَذَبَ الذِّئْبيُ إِذ سَجَعَا |
وهو ذئب بن حَجَر بن عمرو بن
[١]كذا في ( س ) و ( ت ) ، وفي بقية النسخ : « سرعة الموت » وهو ما في المعاجم.
[٢]المراد به : ثعلب ، وسبقت ترجمته.
[٣]وانظر في نسبهم كتاب النسب الكبير لابن الكلبي : ( ٢ / ١٨٧ ) تحقيق محمود فردوس العظم ـ وليس فيه « حَجَر ».
[٤]هو : سطيح الكاهن المشهور ، واسمه : ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب ، من غسان ثم من الأزد ، وكان محكماً يرجع إليه العرب ، ويعملون بأحكامه ، وإليه رجع عبد المطلب في نزاع بينه وبين رهط من قيس بن عيلان على ماء بالطائف ـ ( توفي سنة ٥٢ ه ٥٧٢ م ) ـ وانظر النسب الكبير : ( ٢ / ١٨٢ ) تحقيق العظم.
[٥]ديوانه : (٢٠٠).