شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٣ - ط
اهتزت وربأت [١] بالهمز أي : ارتفعت بالنبات.
قال ابن السكيت [٢] : يقال : ما ربأْتُ رَبْأَ فلانٍ : إِذا لم تعلم به.
وفعلت شيئاً ما رَبَأْتُه [٣] : أي ما ظننته.
[ رَبِحَ ] الرجل في بيعه : إِذا ازداد.
ورَبِحَتِ التجارة : كذلك ، قال الله تعالى : ( فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ )[٤].
[ رَبِذَ ] : الرَّبَذُ ، بالذال معجمة : الخفة في السير والعمل. يقال : رَبِذَتْ يده بالقداح ، ورَبِذَت قوائمه في المشي : أي خفت ، والنعت : رَبِذٌ.
[ رَبِلَ ] : الرَّبَل : عِظَمُ الرِّبْلَةِ. امرأة رَبِلَةٌ ورَبْلاء.
[ رَبُطَ ] جَأْشُه : يقال : رَبُط جأشه : إِذا اشتد قَلْبه.
[١]سورة الحج : ٢٢ / ٥ ( وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ) وسورة فصلت : ٤١ / ٣٩ ( وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ) وقراءتهما ربأت هي قراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع وخالد بن إلياس ـ انظر فتح القدير : ( ٣ / ٤٢٣ ) ـ وقراءة الجمهور : ( وَرَبَتْ ). وانظر فتح القدير أيضاً : ( ٤ / ٥٠٤ ).
[٢]هو : يعقوب بن إسحاق ، كنيته : أبو يوسف ، ويعرف بابن السِّكِّيت ( ١٨٦ ـ ٢٤٤ ه / ٨٠٢ ـ ٨٥٨ م ). ، إمام في اللغة والأدب من كتبه ( إصلاح المنطق ـ ط ) و ( الألفاظ ـ ط ) و ( القلب والإبدال ـ ط ) وشرحُ عددٍ من دواوين الشعراء :
[٣]في ( م ) : « ما ربأت يوماً ظننته » وفي ( د ) : « ما ربأت به أي ظنيته » ، والصواب ما أثبتناه من الأصل ( س ) والنسخ الأخرى.
[٤]سورة البقرة : ٢ / ١٦ ( أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ).