شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٧٥ - ص
والرَّهيش : النصل الرقيق.
والرهيش : الناقة الغزيرة.
[ الرَّهيص ] ، أسدٌ رهيص : كأن به رَهْصة[١].
والأسد الرهيص : لقب رجل شجاع من طَيّئ [٢] ، شُبِّه بالأسد الرهيص ، واسمه حيان بن عمرو ، وهو قاتل عنترة العبسي وعامر بن مالك العامري ملاعب الأسنة.
[ الرَّهيفُ ] : سيفٌ رهيف : أي رقيق.
[ الرَّهين ] : المرهون ، قال الله تعالى : ( كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ )[٣] وقال النابغة [٤] :
|
نأتْ بِسعادَ عنك نوىً شَطُون |
|
فبانتْ والفؤادُ بها رهينُ |
[ الرَّهِيدة ] [٥]) : قال الخليل : فتاة رهيدة : رَخْصَةٌ.
قال ابن دريد : والرَّهيدة بُرٌّ يدق ويصب عليه اللبن.
[ الرَّهيصة ] : دابةٌ رهيصة : بها رَهْصَةٌ.
[١]أي : ألم في باطن قدمه فهو يمشي كأن به ثقلا ـ والورم في باطن القدم الذي يحدثه الوطء ، بشدة على شيء صلب ، يسمى في اللهجات اليمنية : الرَّهْصَة ـ ، مثل الوقرة أو الوجرة التي تكون من الشوكة.
[٢]واسمه : وَزَرُ بن جابر بن سدوس النبهاني الطائي ، أدرك الإسلام ، ووفد على النبي صلىاللهعليهوسلم ولم يسلم ، وقال : لا يملك رقبتي عربي ، ويسمى وزَر بن سدوس نسبة إلى جده ، انظر الأغاني : ( ١٧ / ٢٥٠ ) في ترجمة زيد الخيل ، وفيها : أن وزر قال : « إني لأرى رجلاً ليملكن رقاب العرب ، وو الله لا يملك رقبتي أبداً ، فلحق بالشام ، فتنصَّر وحلق رأسه ، ومات على ذلك ». وانظر أعلام الزركلي : ( ٨ / ١١٥ ).
[٣]سورة الطور : ٥٢ / ٢١.
[٤]ديوانه : (١٨٦) ، واللسان ( شطن ).
[٥]الرَّهِدُ : الغصن الرخص اللين في اللهجات اليمنية.