شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٢٩ - ش
ورِشْتُ فلاناً رَيْشاً : إِذا أعطيته ما يصلحه. وأصله من ريش الطائر ، وفي حديث [١] عائشة في أبيها : « يفك عانيَها ، ويَرِيشُ مملقَها ».
عانيها : أسيرها. ومملقها : فقيرها. قال [٢] :
|
فَرِشْني بخيرٍ طالَ ما قَدْ بَرَيْتَني |
|
فخيرُ الموالي مَنْ يَرِيشُ ولا يَبْرِي |
[ راع ] : الرَّيْعُ : النماء والزيادة.
يقال : راع الطعامُ : إِذا زكا.
والرَّيْعُ : الرجوع ، وفي الحديث [٣] : سئل الحسن عن القيء يذرع الصائمَ فقال : هل راع منه شيء؟ أي : رجع. قال [٤] :
|
طمعْتُ بليلَى أَنْ تَريعَ وإِنَّما |
|
يقطِّعُ أعناقَ الرجالِ المطامعُ |
وراع الشيءُ : بمعنى ماع.
[ راقَ ] الماءُ رَيْقاً ، بالقاف : أي انصبَّ.
ورَاق السرابُ رَيْقاً فوق الأرض [٥].
وعن اللحياني : يقال : هو يريق بنفسه رُيوقاً : أي يجود بها.
[ رام ] : الرَّيْمُ : البَرَاحُ ، يقال : لا تَرِمْه : أي لا تَبْرَحْه ، قال الأعشى [٦] :
|
أفي الطَّوْفِ خِفْتِ عليَّ الرّدى |
|
وكم من رَدٍ أَهلَه لَمْ يَرِمْ |
[١]أخرجه الطبراني في « الكبير » ( ٢٣ / ١٨٤ ) رقم (٣٠٠) وقال الهيثمي ( ٩ / ٥٠ ) : « فيه أحمد السدوسي لم يلق عائشة ولم أعرفه ولا ابنه ».
[٢]البيت في اللسان ( ريش ) لعُمَيرْ بن حبَّاب ، وفي التاج ( ريش ) لسُوَيد الأنصاري وانظر المقاييس : ( ٢ / ٤٦٦ ).
[٣]لم نجده
[٤]البيت للبَعِيث ـ خداش بن بشر التميمي ـ كما في اللسان والتاج ( ريع ) والمقاييس : ( ٢ / ٤٦٨ ).
[٥]أي : جرى وتضحضح فوق الأرض.
[٦]ديوانه : (٣١٨) ، والطوف ، من التطواف ، أي : السفر.