شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٨ - ح
غطّى أسفله ؛ وكذلك في الوادي. قال [١] :
ورَوْضَةٍ سقيْتُ منها نِضْوَتي
ولم يأت في هذا الباب صاد.
[ الرَّوْعَةُ ] : الفزع ، وفي الحديث [٢] : « أعطى عليٌّ أولياءَ القوم الذين قتلهم خالد ميلغة الكلب ، وعلبة الحالب ثم قال : هل بقي لكم شيء؟ فأعطاهم بِرَوْعَة الخيل »؛ أي أعطاهم قيمة كل ما ذهب لهم ، وأعطاهم بروعة صبيانهم ونسائهم.
[ رُوح ] الجسد : لكل حي من الحيوان. يذكَّر ويؤنث.
ورُوْح القُدُس : جبريل عليهالسلام . وسمي رُوحاً لأنه يأتي بما تحيا به العباد من الوحي ، قال الله تعالى : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ )[٣].
والرُّوح : الحياة.
والرُّوح : الوحي والنبوة ، قال الله تعالى : ( يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ )[٤] أي : الوحي.
عن ابن عباس : وقوله تعالى : ( رُوحاً مِنْ أَمْرِنا )[٥] يعني القرآن.
ويقال : إِن الروح : ملكٌ يقوم صفاً في
[١]المشطور في اللسان ( روض ) دون عزو ، ثم قال بعده : « .. وأنشد أبو عمرو في نوادره ، وذكر أنه لهيمان السعدي » :
|
وروضة في الحوض قد سقيتها |
|
نضوى وأرض قد ابت طويتها |
[٢]هو : في النهاية في غريب الأثر ( ٢ / ٢٧٧ ).
[٣]سورة الشعراء : ٢٦ / ١٩٣ ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ).
[٤]سورة النحل : ١٦ / ٢. ـ فيها قراءات ، انظر فتح القدير ( ٣ / ١٤٧ ).
[٥]سورة الشورى : ٤٢ / ٥٢ ( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ).