شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٣ - ن
وليلة أَرْونانة ، بالهاء ، قال [١] :
|
وظلَّ لنسوةِ النعمانِ منا |
|
على سَفِوانَ يومٌ أَرْوَنَاني |
قال سيبويه : ولا يعلم على هذا البناء غير أرونان ، وعجين أنْبَخَانٌ [٢].
[ المَراح ] : يقال : ما ترك من أبيه مَعْداً ولا مراحاً : إِذا أشبهه في أحواله كلها.
[ المَرادُ ] : حيث ترود الإِبل.
[ المَرَامُ ] : المطلب.
[ المَرْوَد ] : من أَرْوَدْتُ : وهو الرفق في المشي ، قال امرؤ القيس [٣] :
جوادَ المحثَّةِ والمَرْوَدِ
[ المَرْوَحَةُ ] : الموضع الذي تجري فيه الريح. ويروى أن عمر ركب ناقته فمشت به مشياً عنيفاً فقال [٤] :
[١]النابغة الجعدي ، ديوانه واللسان ( رون ) ومعجم البلدان لياقوت : ( ٣ / ٢٢٥ ) في ( سفوان ).
[٢]نَبَخَ العجين : انتفخ واختمر ، وعجين أنْبَخَانٌ وأَنْبَخانيٌّ : منتفخ مختمر ـ انظر اللسان ( نبخ ).
[٣]« امرؤ القيس » في الأصل ( س ) حاشية ، وفي ( ت ) متن ، وليست في بقية النسخ ، والبيت له في ديوانه : سلسلة ذخائر العرب ط. دار المعارف (١٨٧) وصدره :
واعددت للجرب وثابة
ويقال المَرْوَد والمُرْود بالفتح والضم.
[٤]يقال : إن عمر استشهد بالبيت ، ويقال : إن البيت له ـ انظر اللسان ( روح ) أخرجه البيهقي في سننه في كتاب الحج باب : لا يضيق على المحرم أو الحلال أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره ( ٥ / ٦٨ ) والشافعي في « مسنده » ص ٣٦٦.