شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٩ - ر
[ الدَّارة ] : دارة القمر. وكل موضع يدار به شيء بحجزه فهو دارة.
والدَّارة : أخص من الدار ، قال أمية بن أبي الصلت [١] :
|
له داعٍ بمكة مُشْمَعِلٌ |
|
وآخرُ فوق دارته ينادي |
[ الدَّاري ] : المنسوب إِلى بني عبد الدار.
وتميم الداري [٢] : من أصحاب النبي عليهالسلام ؛ هو تميم بن أوس منسوب إِلى بني الدار بن هانئ من لخم من اليمن.
والدّاريُ : الرجل المقيم في داره ، لا يكاد يبرحه. قال [٣] :
لَبِّثْ قليلاً يَلْحَق الداريُّونْ
والدَّاريُ : العطار. نسب إِلى دارين وهو موضع في البحر يؤتى منه بالطيب. وفي الحديث [٤] عن النبي عليهالسلام : « مَثَلُ الجليسِ الصالحِ مَثَلُ الدّاريِ إِن لم يُحْذِكَ من عِطْره علقك مِنْ ريحه »
يُحْذِكَ : أي يعطك ، من الحذية وهي العطية ، قال : [٥]
|
إذا التاجر الداريُ جاء بفأرة |
|
من المسك راحت في مفارقها تجري |
[١]ديوانه : (٢٧) واللسان والتاج ( دور ).
[٢]الاشتقاق : ( ٢ / ٣٧٧ ).
[٣]الشاهد بلا نسبة في اللسان ( دور ) ، وبعده :
|
ذوو الجياد البدن المكفيون |
|
سوف ترى ان الحقوا مايبلون |
[٤]الحديث بهذا اللفظ في النهاية : ( ١ / ١٤٠ ) والمقاييس : ( ٢ / ٣١١ ) ، وهو من حديث طويل من طريق أبي موسى الأشعري عن الجليس الصالح والجليس السوء ، وليس فيه لفظة ( الداري ) عند مسلم : (٢٦٢٨) وأحمد : ( ٤ / ٤٠٤ ـ ٤٠٥ ، ٤٠٨ ) وأبو داود : ( ٤٨٢٩ ـ ٤٨٣١ ).
[٥]الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج ( دور ) والمقاييس ( ٢ / ٣١١ ).