شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٧ - ح
[ الرَّماد ] : دقاق الفحم ، قال الله تعالى : ( كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ )[١].
[ الرَّمَاء ] : الزيادة ، الاسم : من أرمى.
والرَّماء : الربا ، وفي حديث [٢] عمر : « لا تشتروا الذهب بالفضة إِلا يداً بيد ، إِني أخاف عليكم الرَّمَاء ».
[ الرَّمادة ] : سنة المحل. قال بعضهم : ومنه سمي عام الرَّمادة. وقيل : إِنه سمي بذلك لأن الأرض صارت من المحل غبراء كالرماد.
وقيل : الرَّمادةُ : الهلاك. ومنه سمي عام الرمادة.
[ الرِّماح ] : جمع : رمح.
ويقال للبُهْمى ونحوها من المراعي إِذا امتنعت من الراعية : أخذت رِماحها.
ويقال للإِبل إِذا حسنت في عين صاحبها فامتنع من نحرها : قد أخذت رِماحها ، قال النمر بن تولب [٣] :
|
أيامَ لَمْ تأخذْ إِليّ رماحَها |
|
إِبلي لجلَّتها ولا أبكارها |
[١]سورة إبراهيم : ١٤ / ١٨ ( أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ ).
[٢]أخرجه مالك في الموطأ في البيوع ، باب : بيع الذهب بالفضة بَراً وعيناً ( ٢ / ٦٣٤ ) وإسناده صحيح.
[٣]وفي اللسان مادة ( جلل ) « سلاحها » بدل « رماحها ». والنمر بن تولب العكلي : شاعر مخضرم ، عاش عمراً طويلاً في الجاهلية ، وأدرك الإسلام فأسلم. توفي نحو سنة : ( ١٤ ه / ٦٣٥ م ) ، انظر الشعر والشعراء : ( ١٧٣ ـ ١٧٤ ) ، والأغاني : ( ٢٢ / ٢٧٣ ـ ٢٨٤ ) ، وأعلام الزركلي : ( ٨ / ٤٨ ).