شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨١ - س
[ رغا ] البعيرُ رُغاء : إِذا صاح ، وفي المثل « كفى برغائها مناديا » [١].
[ رَغث ] الجدي أمه : إِذا رضعها ، بالثاء معجمة بثلاث ، وفي حديث [٢] أبي هريرة ، في ذكر الدنيا : « لقد ذهب رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنتم تَرْغَثونها »
ورُغِثَ الرجلُ : إِذا كثر عليه السؤال حتى ينفد ما عنده ، فهو مرغوث.
[ رَغَسَهُ ] الله تعالى : أي أعطاه مالاً كثيراً ، وبارك له فيه.
والرَّغْسُ : البركة والنماء والخير ، قال العجاج [٣] :
حتى رأينا وجهك المرغوسا
وفي حديث [٤] النبي عليهالسلام : « أن رجلاً رَغَسَه الله مالاً » [٥]: أي أكثر له وبارك له فيه.
[١]مجمع الأمثال : رقم المثل (٣٠٣٣) ( ٢ / ١٤٢ ).
[٢]هو : في النهاية في غريب الأثر ( ٢ / ٢٣٨ ) وفتح الباري ( ١٣ / ٢٤٨ ).
[٣]صوابه : قال رؤبة ، ديوانه : (٦٨) ، واللسان والتاج ( رغس ) ، وجاء اللبس في نسبته إلى العجاج من الجوهري فقد أورد شاهداً للعجَّاج وهو : « إمام رَغْسٍ في نصاب رغِس » ثم قال ، وقال أيضاً : وأورد هذا الشاهد ؛ قال في التكملة : « وإنما يستقيم قوله : « وقال أيضاً » لو كان الرجز للعجاج ، وليس له ، وإنّما هو لرؤبة ». وفي ( ل ٢ ) : « قال الشاعر ».
[٤]هو : من حديث أبي سعيد الحذري أخرجه البخاري في الأنبياء ، باب : ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ ) ، رقم (٣٢٩١) ومسلم في التوبة ، باب : في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه ، رقم (٢٧٥٧).
[٥]في ( ت ) : « أرغسه الله مالاً كثيراً ».