شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٢ - و
[ الأَرْنَبُ ] : معروفة ، يقال للذكر والأنثى ، ولحمها بارد يابس. وفي حديث عمار : « أهدي للنبي عليهالسلام أرنب فأطعمنا منها » [١]. قال الفقهاء : يجوز أكل الأرنب إِلا أن بعضهم كرهه ، ويقولون للشيء الخسيس : الصيد أرنب. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا إِن الأرنب امرأة خسيسة.
[ الأَرْنَبَةُ ] : طرف الأنف ، وفي الحديث : « رُئي على وجه النبي عليهالسلام وعلى أرنبته أثر طين » [٢]يعني من السجود. قال جمهور الفقهاء : وضع الأنف على الأرض في السجود مستحب. وعن إِبراهيم وسعيد بن جبير وعكرمة : هو واجب ، وهو قول أحمد بن حنبل وإِسحاق.
[ المَرْنَبَةُ ] : أرض مَرْنَبةٌ : كثيرة الأرانب.
[ الرَّنّاءُ ] : يقال : رجل رَنَّاء : إِذا كان يديم النظر إِلى النساء.
[١]هو : حديث إباحة أكل الأرنب أخرجه البخاري من حديث أنس رضياللهعنه في الذبائح والصيد ، باب : الأرنب ، رقم (٥٢١٥) ومسلم في الصيد ، باب : إباحة الأرنب ، رقم (١٩٥٣).
[٢]أخرجه أبو داود من حديث أبي سعيد الخدري في الصلاة ، باب : السجود على الأنف والجبهة ، رقم (٨٩٤).