شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦١٥ - ب
السوف : التسويف ، أي عيش بالأماني.
وهنئت : التي ليس لها أولاد يحتاجون إِلى غذاء.
والرقوب : الناقة التي لا تكاد تشرب مع سائر الإِبل. قيل : إِن ذلك لخبث نفسها ، وقيل : بل لكرمها.
[ الرَّقون ] : الزعفران. ويقال : الحنَّاء.
[ الرَّقوء ] : في حديث النبي عليهالسلام : « لا تسبوا الإِبل فإِن فيها رقوءَ الدم » [١]مهموز : أي تُدفع في الديات فتُحقن بها الدماء.
قال أبو زيد : الرقوء : ما يوضع على الدم فَيَسْكن.
[ الرَّقيب ] : الحافظ ، قال الله تعالى : ( كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )[٢].
والرقيب : الثالث من سهام الميسر ، وله ثلاثة أنصباء.
ورقيب النجم : الذي يغيب عند طلوعه.
ورقيب القوم : حارسهم.
[ الرَّقيع ] : الأحمق.
والرَّقِيْع : السماء. وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام لسعد بن معاذ الأنصاري : « حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة[٣] » أي : سبع سماوات.
[ الرقيم ] : الكتاب.
[١]وقال ابن حجر في فتح الباري ( ٧ / ٥٢٤ ) أخرجه ابن إسحاق من مرسل علقمة بن وقاص رضياللهعنه.
[٢]سورة النساء : ٤ / ١.
[٣]أخرجه البخاري بمعناه بدون لفظ الشاهد من حديث أبي سعيد الخدري رضياللهعنه في الجهاد ، باب : إذا نزل العدو على حكم الرجل ، رقم (٢٨٧٨) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : جواز قتال من نقض العهد ، رقم (١٧٦٨).