شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١٩ - ل
برسالتي [١] بغير ألف ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالألف.
[ الرَّسُوب ] : يقال : سيف رَسُوبٌ : أي ماض في الضريبة.
[ الرَّسول ] : المُرْسَل. قال الله تعالى : ( وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ )[٢]. ويكون للاثنين والجميع والمؤنث.
والرَّسُول : الرسالة ، قال الله تعالى : ( إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً )[٣] ، وقال الشاعر [٤] :
|
لقدْ كذبَ الواشون ما فُهْتُ عندهمْ |
|
بسرٍّ ولا أرسلتهم برسولِ |
ويروى : ما فهت عندهم بليلى.
وقيل تقديره : ذكراً ذا رسول ، كقوله ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )[٥] وقال آخر : [٦]
|
ألا من مبلغ عَمْراً رسولاً |
|
وما تعني الرسالةُ شطر عمرو |
أي : نحو عمرو ، وقال آخر [٧] :
|
فأبلغ أبا بكر رسولاً حثيثة |
|
فما لك يا بنَ الأكرمين وما ليا |
[١]سورة الأعراف : ٧ / ١٤٤ ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٢ / ٢٣٢ ).
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ١٤٤.
[٣]سورة الطلاق : ٦٥ / ١٠ ، ١١ ( .. قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ. ) الآية.
[٤]كثير عزة ، ديوانه ، واللسان ( رسل ) وذكر بالروايتين « بسر » و « بليلى ».
[٥]سورة يوسف : ١٢ / ٨٢.
[٦]ورد في اللسان ( رسل ) بيت للأسعر الجعفي هو :
|
الاابلغ ابا عمرو وسولا |
|
باني عن فتاحتكم غني |
[٧]في ( م ) جاء بعد ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ) ما يلي : « وقال آخر :
|
الا مبلغ عمرا رسولا حثيثة |
|
فمالك يا بن الاكرمين وماليا |
وهو خلط للشاهدين.