شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٧ - م
[ المُراغَم ] : يقال : ما لي عنه مُراغَم.
والمُرَاغَمُ : المذهب والمهرب يلتجئُ إِليه الخائف ، قال الله تعالى : ( يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً )[١] قال نابغة بني جعدة [٢].
|
كطودٍ يُلاذُ [٣] بأركانهِ |
|
عزيزِ المُرَاغَمِ والمهربِ |
[ الرَّاغية ] : يقال : ما له ثاغية ولا راغية : أي شاة ولا ناقة.
[ الرَّغاب ] : الأرض اللينة.
[ الرَّغام ] : التراب.
وقال بعضهم : الرَّغام : الرمل اللين ، وليس بالذي يسيل من اليد.
والرَّغَام : اسم رملة.
[ الرُّغامُ ] : ما يسيل من الأنف.
[١]سورة النساء : ٤ / ١٠٠.
[٢]ديوانه ، واللسان ( رغم ) ، والنابغة الجعدي هو : قيس بن عبد الله بن عُدَس الجعدي العامري ، شاعر مجيد ، اشتهر في الجاهلية ، وكان ممن هجروا الأوثان والخمر قبل الإسلام ، ولما ظهر الإسلام أسلم ، ومات في إصبهان التي وجهه إليها معاوية : ( ٥٠ ه / ٦٧٠ م ).
[٣]في ( ل ٢ ) : « كطود بِلادٍ وأركانه » وهو تحريف.