شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٦ - ص
[ الرِّخْوُ ] : شيء رِخْوٌ : غير صليب.
وفرس رِخْوٌ : إِذا كانت مسترسلة في الجري ، قال أبو ذؤيب [١] :
|
تعدو به خَوْصاءُ يقطع جريها |
|
حَلَقَ الرِّحَالة فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ |
[ الرَّخَمُ ] : جمع : رَخَمَة ، وهي طائر أبقع يسمى الأَنُوْق. وفي حديث الشعبي في ذكر الروافض : « لو كانوا من الطير لكانوا رَخَماً ، ولو كانوا من الدواب لكانوا حميراً!؟ »خص الرَّخَمَ بالذكر لقذر طَعمها ، ولأنه يضربون بها المثل في الحمق ، ويقولون : هي شر الطير ، قال الكميت [٢] يهجو رجلاً :
|
أنشأتَ تنطقُ في الأمور |
|
كوافد الرخم الدوائرْ |
|
إِذ قيل يا رخم انطقي |
|
في الطير إِنك شرُّ طائرْ |
أي : انطقي بقولهم : أنت شر الطير.
ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا : إِن الرخمةَ إِنسان أحمق ، دنيء الكسب.
[ الرَّخَمَةُ ] : واحدة الرَّخَم. ويقال في المثل : « وقعت عليه رَخَمَتُهُ » [٣]) إِذا وافقه وأحبه.
[١]ديوان الهذليين : ( ١ / ١٦ ) ، والرواية فيه ،خصوصا يفصم واللسان ( رخو ) وروايته كما هنا.
[٢]البيتان للكميت ، ديوانه تحقيق د. داود سلوم ، ط. مكتبة الأندلس ـ بغداد ( ١ / ٢٢٧ ).
[٣]المثل رقم (٤٣٥٠) في مجمع الأمثال ( ٢ / ٣٦١ ).