شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٧ - ل
[ دَخِس ] : الدَّخَس : داءٌ يأخُذُ الدّابَّةَ في قوائِمها ، وفَرَس دَحِسٌ.
[ دَخِش ] : الدَّخَش : حكَى بعضُهم : دَخِشَ دَخَشاً : إِذا امْتَلأ لحْماً : ومنه اشْتقاق دَخْشَم.
وبعضُ أهْلِ اليَمن يقولُ : دَخِشَ العَظم [١] : إِذا تَفتَّتَ وبَلِيَ.
[ دَخِنَتِ ] النّارُ : إِذا ارْتَفَع دُخانها.
ودَخِنَ الطّعامُ : عَلِقَ به الدُّخان ، ودَخِنَ الطَّبيخ.
ورَجُلٌ دَخِن [٢] الخُلُق.
وفي الحديث [٣] : « هُدنة على دَخِنِ » ، أي : اسْتقرارْ على أمورٍ مكرْوهة.
ويُقال : الدَّخَنُ : الحقد.
والدُّخْنَةُ من الألوانِ : كُدْرَةٌ في سَواد : يقالُ : شاةٌ دَخْناء وكَبْشٌ أدخنُ.
[ أَدْخَرْتُه ] : أي أذْلَلْتُه.
[ أَدْخَل ] : الشَّيءَ فَدَخَل ، قال الله
[١]وكل ما تفتت في الفم فهو في اللهجات اليمنية : دَخِش. والدَّخِشُ : اسمٌ لما يُقْلى ويؤكل من حبوب الجلبان ـ العَتَر ـ خاصة.
[٢]في اللسان ( دخن ) عن شمر : « يقال للرجل إِذا كان خبيثُ الخُلُق : إِنه لدخن الخُلُق ».
[٣]هو من حديث حذيفة عنه صلىاللهعليهوسلم حين ذكر الفتن ، فقال حذيفة : أبعد هذا الشرّ خير؟ فقال : « وهُدنة على دَخَن ، وجماعة على أقذاء » أخرجه مسلم في الإِمارة ، باب : وجوب ملازمة جماعة المسلمين ... ، رقم (١٨٤٧) وأحمد في مسنده ( ٥ / ٣٨٦ ) ، وانظر في شرحه : غريب الحديث : ( ١ / ٣٥ ) ؛ النهاية : ( ٢ / ١٠٩ ).