شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧ - ق
وأدقَ القلم ونجوه : أي جعله دقيقاً.
[ أَدَلَ ] عليه : إِذا ضَرَبِ بَقرَابة أو سَبَب.
ويقال : فلان يُدِلُ على أقرانِه في الحَرْب ، من ذلك.
[ أَدَمَ ] يقالُ : أساء وأَدَمَ : أي أقْبَحَ الفِعل.
[ دَبَّبَ ] : أكثرَ الدَّبيب ، قال [١] :
دَبَّبَ حتى دَلَكَتْ بَراحِ
[ دَجَّجَتِ ] السماء : إِذا تغيَّمت. ورجل مُدَجَّجٌ ومُدَجِّجٌ : أي شاك في السِّلاح.
[ دقَّقَه ] فدَق ، ودَقَّقَهُ : أي دقه دقاً شديداً.
[ دَافَفْتُ ] الرَّجُلَ : إِذا أجهزتُ عليهِ دِفَافاً ومُدَافَّةً ، وفي حديث [٢] خالد بن الوليد : « مَنْ كانَ مَعَهُ أسيرٌ فَلْيُدَافِّهِ » وجُهَيْنةَ ، يُخفّفون فيقولون : دافَيتُه ، ودَافِ يا هذا.
[١]الشاهد في اللسان جاء في ( برح ، دلك ) دون عزو ، وفيه : « ذبَّبَ » بالذال المعجمة ، وروايته مع ما قبله :
|
هذا مقام قدمي رباح |
|
ذبب حتى دكلت براح |
وذَبَّب ، بمعنى : دفعَ ومَنَع. ودلكت الشمس : غابت ، وقيل : اصفرت ومالت إلى الغروب ، وقيل : زالت عن كبد السماء. ـ ورجح الفراء : غابت ـ وبَراح : اسم للشمس. مَعْرِفَةٌ مبني على الكسر.
[٢]يروى هذا الحديث عن خالد يوم فتح مكة فقد أسر من بني جذيمة قوماً فلما كان الليل نادى مناديه : « أَلَا من كان معه أسير فليُدَافَّهِ ، أي فليجهز عليه ـ انظر اللسان « دفف » ، وأما حديث الالتباس اللغوي ، فكان في قتل خالد لمالك بن نويرة ، فقد أمر مناديه أن ينادي في ليلة باردة « دافِئوا أسراكم » ودافئوا بلغة كنانة معناها : اقتلوا ، فقتلوا الأسرى ، وكان فيهم مالك بن نويرة وبقية القصة معروفة ـ انظر الطبري : ( ٣ / ٢٧٦ ـ ٢٨٠ ) والأغاني : ( ١٥ / ٢٩٨ ـ ٣٠٧ ) وهو بلفظه أيضاً في النهاية لابن الأثير : ( ٢ / ١٢٥ )