شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩ - ج
والدَّابرُ من القداحِ : خلاف الفائز.
والدَّابرُ : التَّابع.
وقوله تعالى : ( فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ )[١] : أي عقبهم وآخر من بقي منهم.
[ دَابِق ] : اسمُ موضع [٢] : ويروى بفتح الباء.
[ دَابِرَةُ ] الطّائِر : الإِصْبَع في مؤَخَّر رجلِه. وهي للديك : أسْفَل من الصِّيصِيَّة [٣] يطأ بها.
ودَابرَةُ الحافِر : ما حازَى مؤخّر الرّسغ.
والدَّابرَة : آخِرُ الرمل ، عن الشيباني [٤]
والدَّابِرَةُ : أخذة من أحد المتصارعين [٥].
[ الدِّيْبَاج ] : معروف ، وأصلُه : دِبَّاج ، لأن جمعه : دبابيج ، مثل دِنّار ودنانير. و
في حديث [٦] ابن مسعود : « آل حم دِيبَاجُ
[١]سورة الأنعام : ٦ / ٤٥ ( فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ).
[٢]هي قرية قرب حلب من أعمال عزاز ، وبقربها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان عند غزو الصائفة إِلى ثغر مصيصة ، وفي هذا المرج دارت معركة ( مرج دابق ) : عام (١٥١٦) بين العثمانيين والمماليك.
[٣]وهي : شوكة الديك التي في رجله ـ التاج ( صيص ) ـ
[٤]انظر اللسان والتاج ( دبر ).
[٥]جاء في اللسان ( دبر ) : « الدابرة : ضرب من الشَّغْزَبِيَّة في الصراع » وجاء فيه ( شغزب ) : « الشَّغْزَبية : الأخذ بالعنف ، وضرب من الحيلة في الصراع ، وهي أن تلوي رجله برجلك » ـ وهي الكَحْوَلَة والحوكَلَة في اللهجات اليمنية ـ
[٦]حديثه في غريب الحديث : ( ٢ / ٢١٤ ) وفي شرحه نسب قول خطأ العامة إِلى الفراء ، وهو في الفائق : ( ٢ / ٣١٤ ـ ٣١٥ ) من طريق مجاهد عن عبد الله بن مسعود.