شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٥ - ح
لازمة نحو العين الجارية ، قال الجعدي [١] :
|
حِجارةُ قَلْتٍ بِرَصْراصَةٍ |
|
كُسِيْن غُثَاءً مِن الطَّحْلُبِ |
[ الرَّضْراضَةُ ] : المرأة الكثيرة اللحم.
[ الرَّقْراقَةُ ] ، بالقاف : المرأة التي كأن الماء يجري على وجهها ، من نعيمها.
[ الرَّكْراكَةُ ] من النساءَ : العظيمة العجيزة والفخذين.
[ رَحْرَحَان ] ، بالحاء : اسم مكان ، قال عباس بن مرداس [٢] :
[١]هو : النابغة الجعدي قيس بن عبد الله الجعدي العامري ، شاعر فحل ، مُخَضرم عاش طويلاً ، وأسلم وحضر صفين مع علي ، ونزل الكوفة ، ورحل إلى أصبهان وفيها مات نحو : ( ٥٠ ه ٦٧٠ م ) ، وبيته هذا في اللسان والتاج ( رصص ) والرواية فيهما « غشاء » ، وللجعدي تراجم كثيرة ، انظر الشعر والشعراء : ( ١٥٨ ـ ١٦٤ ) ، وطبقات فحول الشعراء : (١٠٣) ، والأغاني : ( ٥ / ١ ـ ٣٢ ).
[٢]البيت له في معجم البلدان لياقوت : ( ٣ / ١٦ ) ورواية عجزه فيه :
واوحشن الا رحر حان فراكسا
وجاء في الأغاني : ( ١٤ / ٣٠٠ ) قوله : « وبيت العباس ، مصراعه الثاني :
توهمت منه رحر حان فراكسا
وغيَّره يزيد بن معاوية فقال :
وقفت به يوما الى الليل حابسا
والعباس بن مرداس السلمي : فارس شاعر شديد العارضة سيد في قومه مخضرم أسلم بعد الفتح فكان من المؤلفة قلوبهم أعطاه الرسول صلىاللهعليهوسلم ليتألفه ولكنه غضب لتفضيل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس ، توفي نحو : سنة ( ١٨ ه نحو ٦٣٩ م ) ( وله تراجم كثيرة في المراجع ) ، انظر خزانة الأدب : ( ١ / ٧٣ ) ، والشعر والشعراء : ( ٤٦٧ ـ ٤٧٠ ) ، والأغاني : ( ١٤ / ٣٠٢ ـ ٣٢٠ ).