شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٦ - و فُعْلة ، بالهاء
[ الرَّجْعَةُ ] : مراجعة الرجل أهله ، وفرقة يؤمنون بالرجعة [١] ، وهي رجوع الأموات إِلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وأصلها مصدر.
[ الرَّجْفَةُ ] : الزلزلة ، قال الله تعالى : ( فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ )[٢].
[ الرَّجْلَةُ ] : الرَّجْل ، كالأَهْلَةُ الأَهْل ، قال [٣] :
|
ورَجْلَةٌ يَضْرِبُون البَيْضَ عَنْ عُرُضٍ |
|
ضَرْباً تَوَاصت به الأبْطَالُ سِجِّيناً |
[ الرُّجْز ] : لغة في الرِّجز ، وهو الصنم. وأما الرِّجْز الذي هو العذاب فلا يكون إِلا بالكسر. وقرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم : ( وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ )[٤] ويروى كذلك في قراءة عكرمة ومجاهد ، وهو اختيار أبي حاتم ، والباقون بالكسر ، وهو اختيار أبي عبيد ، وهما لغتان عند أكثر أهل اللغة والمفسرين ، وقال الكسائي : الرُّجْزُ ، بالضم : الوثن ، وبالكسر : العذاب.
وقيل : الرُّجز ، بالضم : الصنم ، وبالكسر : النجاسة.
[١]أصحاب الرجعة : فرقة من الرافضة تؤمن برجوع علي وفرقة من الكيسانية ، يؤمنون برجوع محمد بن الحنفية انظر المِلَل والنِّحَل للشهرستاني. وانظر الحور العين : ( ٢١١ ـ ٢١٣ ).
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ٧٨ ، ٩١ ؛ والعنكبوت : ٢٩ / ٣٧.
[٣]البيت لابن مقبل ـ تميم بن أُبَيّ ـ ديوانه : (٣٣٣) ، والرواية فيه : ضربا تواصي ، واللسان والتكملة ( سجن ) وروايته كما هنا.
[٤]سورة المدثر : ٧٤ / ٥ ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٥ / ٣١٥ ).