شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩ - ك
[ الدُّرْدُر ] : واحدُ الدَّرادِرِ ، وهي منابتُ الأسنان قبل أن تَنْبُتَ وبعد أن تسقطَ. يقال في المثل [١] : « أَعْيَيْتِني بأشر فكيف بِدُرْدُر ».
[ الدُّلْدُلُ ] من القَنافذ : عظيمٌ ذو شَوْك طِوال.
[ الدِّنْدِن ] : ما اسْوَدَّ من النَّبات لِقِدَمِهِ.
[ الدَّحْدَاح ] ، بالحاء : الرَّجُلُ القَصير ، والدَّحْداحَةُ ، بالهاء أيضاً. قال [٢] :
|
أَغَرَّكِ أنني رَجُلٌ دَميمُ |
|
دُحَيْدِحَةٌ وأَنَّكِ عَيْطَموسُ |
[ الدَّعْدَاع ] : الرجل القصير.
ويقال الدَّعْدَاع : البطيءُ الثقيل ، قال [٣] :
|
أسْعى على مَجْدِ قَوْمٍ كانَ مَجْدُهُمُ |
|
وَسْطَ العشيرةِ سَعْياً غَيْرَ دَعْداعِ |
[ الدَّكْدَاكُ ] من الرَّمْل : ما الْتَبَدَ بالأرضِ ، ولم يَرْتَفع ، وجمعه : دكادك ، وفي
[١]انظر جمهرة الأمثال : ( ١ / ٥٣ ).
[٢]وهو في اللسان ( دحح ) بلا نسبة وروايته :
|
أغرك انني رجل جليد |
|
دحيدحة وانك عطلميس |
ولعل الوجه ( دميم ) و ( عيطموس ) كما في رواية المؤلف هذه لأن الجليد لا يحتاج إِلى التنبيه على مخبره الذي لا ينم عنه مظهره ، ولأنه لا يوجد في اللسان نفسه في ( عطس ) ( عطلميس ) : الطويل ويوجد ( عيطموس ).
[٣]البيت في ديوان الأدب : ( ٣ / ١٠٢ ). والعباب واللسان والتاج ( دعع ) بلا نسبة.