شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧١ - الاستفعال
والحمار يراعي الحميرَ : أي يرعى معها.
[ الارتعاج ] : ارتعج البرقُ : أي تتابع في لمعانه واضطرابه.
وارتعج مالُه : أي كثر.
وارتعج الوادي : أي امتلأ.
[ الارتعادُ ] : ارتعد : أي اضطرب ، من الرِّعْدة.
[ الارْتعاش ] : الاضطراب.
[ الارتعاص ] : ارتعصت الحيةُ : تَلَوَّت ، قال العجاج [١] :
|
أصبحتُ لا أسعى إِلى داعِيَّهْ |
|
إِلا ارتعاصاً كارتعاص الحيَّهْ |
وارتعص الجدي : وثب وتلوَّى من النشاط.
[ الارتعاء ] : ارتعى البعيرُ ، ورعى : بمعنى.
وقرأ نافع وابن كثير : يَرْتَعِ وَيَلْعَبْ [٢] بكسر العين : نافع بالياء ، وابن كثير بالنون فقيل : معنى قراءة نافع : أي يرعى ويتصرف ، وكذلك تفسير قراءة ابن كثير ؛ وفسرت أيضاً على معنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعض.
[١]ديوانه : ( ٢ / ١٦٨ ) ، وروايته ورواية المراجع التالية « إنِّي لا أسعى ... » ، انظر اللسان والتكملة والتاج ( رعص ). قال في التكملة : وبينهما بيت ساقط وهو :
في رغبة أو رهبة مخشية
وهما كما ذكر في الديوان.
[٢]سورة يوسف : ١٢ / ١٢ ( أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٣ / ٨ ). ومعنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعضاً هي في قراءة من قرأ بالنون ذكرها الشوكاني عن القتيبي.