شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٠ - ع
|
يرقى الدسيعُ إِلى هادٍ له تَلعٌ |
|
وجؤجؤ كَمَدَاك الطّيب مخضوب |
[ الدَّسِيعة ] : الطبيعة. والدسيعة : كرم فعل الرجل في أموره. يقال : هو ضخم الدسيعة أي : ضخم العطية مأخوذ من دسع البعير بجرَّتِهِ : إِذا أخرجها. قال أوس [١] :
ضخم الدَّسِيْعَةِ حمّالٌ لأثقالِ
ويقال : الدسيعة : الجفنة ويقال : المائدة.
[ الدَّسْكَرَةُ ] : بناء قصر حواليه بيوت والجمع : دساكر. قال :
|
فأصبحتُ في الحيّ الجَميعِ وأصبحتْ |
|
مغَلّقةً أبوابُهُ ودَساكِرُهْ |
[ الدَّوْسَرُ ] من الإِبل : الضخم.
والدّوْسَرُ : الشديد القوي.
والدَّوْسَرُ : الجيشُ إِذا بلغَ اثني عَشَرَ أَلْفاً.
يقال لمن قاده : قائد الدَّوْسَر.
والدَّوْسَرُ : اسمُ رَجُلٍ.
والدَّوَاسِر : حَيٌّ من العرب [٢].
[١]عجز بيت من قصيدة طويلة لأوس بن حجر في رثاء فضالة بن كلدَة ، منها أبيات في الأغاني : ( ١١ / ٧٣ ).
[٢]الدواسر : قبيلهُ شهيرة حتى اليوم وهي قحطانية أزدية ويلتحق بها جماعات من عدنان ، ومنازلهم في وادي الدواسر وهو وادٍ طويل عريض بين اليمن وشمال الجزيرة العربية وانظر ما كتبه عنها عبد الله بن محمد بن خميس في معجم اليمامة : ( ١ / ٤٤٦ ـ ٤٥٠ ).