شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٣ - ن
[ الدَّرْبُ ] : واحِدُ الدُّروب ، قالَ امْرُؤ القَيْس [١] :
|
بكَى صَاحِبي لما رَأى الدَّرْبَ دُونَه |
|
وأَيْقَنَ أَنّا لَاحِقَانِ بقَيْصَرا |
[ الدَّرْز ] : الظنبوب [٢].
[ الدَّرْس ] : جَرَبٌ يبقى له أثر في الجلد.
[ الدَّرْك ] : الاسم من الإِدراك.
والدَّرْك : لغة في الدَّرَك ، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ( فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ )[٣] بسكون الراء.
[ الدَّرْء ] ، بالهمز : العوج في القنا والعصا ، وكل شيء صلب ، قال [٤] :
|
إِن قناتي من صليباتِ القنا |
|
على العداة أن يقيموا دَرْأنا |
ويقال : هذا طريق ذو دروء : أي ذو كسور وجروف.
[١]ديوانه (٤٨)
[٢]جاء في ( س ، ت ، ك ) : « الظنُبوب » وجاء في ( بر ٢ ، ب ) : « الطنبوب » مهملة الطاء وجاء في ( المخطوطات ) : « الضنبوب » بضاد غير مشالة ، وليس فيما بين أيدينا من المعاجم صيغة ( فعلول ) من هذه الحروف إِلا ( الظنبوب ) وهو فيها : عظم حرف الساق من أمام ، ولم نجد في مادة ( درز ) في المعاجم غير دلالتها على الصئبان وواحدها صؤاب ، وربما يكون من صيغ واحدها « الصؤبوب » ووقع في النسخ تصحيف وتحريف والله أعلم.
[٣]سورة النساء : ٤ / ١٤٥ ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ) فتح القدير : ( ١ / ٥٢٩ ).
[٤]البيتان في اللسان ( درأ ) دون عزو.