شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٧ - ق
[ الذَّيْلُ ] : معروف للفرس والقميص وغيرهما.
وذيل الريح : ما جَرَّتْ على وجه الأرض من التراب ، قال :
جَرَّت عليه الريحُ ذيلاً أغبرا
والجميع : الذيول والأذيال.
ويقال : جاء أذيال من الناس : أي أواخر منهم قليل.
ويقال في المَثَل : « مَنْ يُطِلْ ذَيْلَهُ يَنْتَطِقْ به » [١] معناه : من كان في سَعَةٍ أنفق كيف شاء.
ويقولون : « من يَطُلْ ذيلُ أبيه ينتطق به » : أي من كَثُرَ بنو أبيه أعانوه.
[ الذِّيْبُ ] : يهمز ولا يهمز. وأصله الهمز. وقرأ الكسائي ونافع في روايةٍ : أن يأكله الذيب [٢] بغير همز. وهو اختيار أبي عبيد. وعن حمزة : التخفيف إِذا وقف ، وعن أبي عمرو : إِذا أدرج.
[ الذِّيْخُ ] ، بالخاء معجمةً : ذكر الضّباع ، والجمع : الذِّيخَةُ. ويقال : إِنه لا جمع له.
[١]المثل رقم / ٤٠١٥ في مجمع الأمثال ٢ / ٣٠٠.
[٢]سورة يوسف : ١٢ / ١٣ ( قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ ) والقراءة بالهمزة هي قراءة ...