شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٣ - ب
[ الرَّحْبُ ] : الواسع. يقال : بلد رَحْبٌ ، وطريق رَحْبٌ.
[ رَحْلُ ] البعيرِ : معروف ، وفي حديث [١] ابن مسعود : « إِنما هو رحلٌ وسرجٌ ، فرحلٌ إِلى بيت الله ، وسرجٌ في سبيل الله » قيل : أراد أن الحج على الرحال أفضل من المحامل ، وأن الغزو للفارس لا يكون إِلا بالسرج.
والرَّحْلُ : منزل الرجل ومأواه.
[ الرَّحْمَةُ ] : معروفة ، يقال : فلان رحمةٌ : أي رحيم. قال الله تعالى : ( أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ] وَرَحْمَةٌ )[٢] قرأ حمزة بخفض « رَحْمَةٍ » ، والباقون برفعها ، وقرأ في « لقمان » : هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُحْسِنِينَ [٣] بالرفع ، والباقون بالنصب.
[ الرُّحْب ] : السعة.
[١]انظر نحوه النهاية في غريب الأثر ( ٥ / ١٥٠ ).
[٢]الآية في سورة التوبة : ٩ / ٦٢ وهي بتمامها ( وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٢ / ٣٥٨ ).
[٣]سورة لقمان : ٣١ / ٣ ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٢٢٦ ).