شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٧ - ح
[ الذَّرَاع ] : المرأة الخفيفة اليدين بالغزل.
[ الذِّراع ] : معروفة ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام [١] : « لو أهديت إِليَ ذِراع لقبلت ، أو دعيت إِلى كراع لأجبت ». وحكي عن الفراء وغيره أن بعض عُكْل يذكِّرُها وهي مؤنثة ، قال : وهي ثلاث أذرع وإِصبع.
والذراعان من النجوم : ذراعا الأسد وهما : نجمان في منزل من منازل القمر.
والذِّراع : سمة في الذراع.
ويقال : ضقت به ذَرْعاً وذِراعاً.
ويقال للرجل تعده أمراً حاضراً : هو لك مني على حبل الذراع.
ويقال لصدر القناة : ذراع العامل.
والذراعان : هضبتان في قوله [٢] :
إِلى مَشْربٍ بين الذراعين باردِ
وبعض أهل اليمن يسمي كل هضبة إِلى جنب جبل : ذراعاً.
[ الذَّريح ] ، بالحاء : فحل [٣] تنسب إِليه الإِبل ، قال [٤] :
من الذَّرِيحيّات ضَخْماً آرِكا
[١]هو بلفظه من حديث أبي هريرة في مسند أحمد : ( ٢ / ٢٢٤ ؛ ٤٧٩ ؛ ٤٨١ ).
[٢]هذا الشطر بلا نسبة في المقاييس : ( ٢ / ٣٥١ ) واللسان والتاج ( ذرع ) ، وعينهما التاج بهضبتين في بلاد عمرو بن كلاب ، ولم يعينهما ياقوت : ( ٣ / ٤ ).
[٣]تبدو كتابتها في ( ت ) أقرب إلى الميم : « محل » والصحيح « فحل » كما في سائر النسخ.
[٤]البيت لمبشر بن هذيل بن زافر الفزاري كما في أمالي ثعلب : (٤٥٢) ، وهو في اللسان ( ذرح ) دون عزو ، والرواية فيه :
من الذريحيات جعدا اركا
وفي حاشيته أن الجوهري رواه : ضخما اركا كما هنا ، والآرك من الإِبل : المقيم في العضاه لا يفارقها ، وإذا كان البعير يأكل الأراك قيل : آرك ـ انظر اللسان ( أرك ).