شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨ - ل
بالغليظة ، وجَمْعُها : دَكّاوات. وقرأ الكوفيون : ( جَعَلَهُ دَكَّاءَ )[١] : أي أرضاً دَكَّاءَ. هذا الذي في ( الكهف ). وأما الذي في ( الأعراف ) [٢] فَنَوَّنَهُ عاصمٌ ، والباقون دَكًّا بالتنوين فيهما.
[ الدُّبَّاء ] : نباتٌ معروفٌ ، واحدتُه : دُبَّاءَة ، بالهاء ، وهو باردٌ رطب ، قالَ امرؤ القيس [٣] :
|
وإِن أدبرتْ قُلْتُ دُبَّاءَةٌ |
|
من الخُضرِ مَغْموسةٌ في الغُدُرْ |
[ الدُّكّانُ ] : معروف ، ويقال : إِن نُونَه أصليَّةٌ ، وإِنه فُعَّال.
[ الدَّحْدَحُ ] ، بالحاء : الرجل القصير.
[١]سورة الكهف : ١٨ / ٩٨ ( قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ). وانظر قراءتها في ( فتح القدير : ٣ / ٣١٣ ) وقد ذكر أن من قرؤوا بالمد هم عاصم وحمزة والكسائي تشبيها بالناقة الدكاء التي لا سنام لها ، ثم قال : والسد مذكر فلا يوصف بدكاء ، وذكر أن الباقين قرؤوا بالتنوين.
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ١٤٣ ( ... فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ... ) وانظر في قراءتها ( فتح القدير : ٢ / ٢٤٣ ـ ٢٤٤ ).
[٣]ديوانه : (٥٦) ، والرواية فيه وكذلك في اللسان ( دبا ) ، والدُّبَّاءُ بالمد : اليقطين واحدته : دُبَّاءَة ، وأراد بجعلها مغموسة في غدير من غدر الماء أنها رَيّاء ، ورواية « أدبرت » كما هنا أحسن لأن المراد تشبيه العجيرة بالدباءة. ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية ، ويقولون في الواحد دُبَّايَة في لهجة من يسهلون الهمزة ، ودُبَّاءَة في لهجة من يهمزون.