شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠ - ن
المُطْعِمونَ الجَفْنَةَ المُدَعْدَعه
والدَّعْدَعَةُ : عدوٌ بطيءٌ في التواء.
والدَّعْدَعَةُ : زَجْرٌ للمعز. يقال لها : دَاعِ دَاعِ ، بكسر العَيْنِ. ومنهم مَنْ يُنَوِّنُ ومنهم مَنْ يُسَكِّنُ العَيْنَ.
والدَّعْدَعَةُ : أن تقول للعاثر إِذا عَثَرَ : دَعْ دَعْ ، كما تقول : لَعاً ، قال العَجَّاج [١]
|
وإِنْ ثَوى العاثِرُ قُلْنَا : دَعْدَعا |
|
لَهُ ، وعَالَيْنَا بتَنْعِيشٍ لَعا |
[ الدَّغْدَغَةُ ] : معروفة.
[ الدَّفْدَفَةُ ] : ضربُ الدُّفِ.
[ الدَّقْدَقَةُ ] : أصواتُ حَوافِرِ الدَّوابِّ في تردُّدِها
[ الدَّمْدَمَةُ ] : الإِهلاك ، قال الله تعالى : ( فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ )[٢].
[ الدَّنْدَنَةُ ] : كلامٌ يُسْمَعُ فلا يُفْهَمُ. ومنه الحديث [٣] « قال النبي عليهالسلام لرجلٍ : ما تدعو في صلاتِكَ؟ فقال : أدْعُو بكذا وكذا ، وأسألُ ربي الجنة ، وأعوذ به من النَّارِ. فأما دَنْدَنَتُكَ ودنْدَنَةُ معاذ فلا أُحْسِنُها ، فقال النبي عليهالسلام : حَوْلَهما تُدَنْدِنُ » ويروى : « عَنهما تُدَنْدِنُ ».
والدَّنْدَنَةُ : أصوات النحل ، قال [٤] :
[١]الشاهد لرؤية بن العجاج ، ديوانه : (٩٢) ، واللسان والتاج ( دعع ).
[٢]سورة الشمس : ٩١ / ١٤ ( فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ).
[٣]أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة باب : في تخفيف الصلاة ، رقم ( ٧٩٢ ـ ٧٩٣ ) وابن ماجه في حديث أبي هريرة في إقامة الصلاة باب : ما يقال في التشهد ... ، رقم (٩١٠) وكذلك أخرجه أحمد في مسنده ( ٣ / ٤٧٤ ).
[٤]الرجز في اللسان ( دنن ) دون عزو ، وفيه « النحل » مكان « الدبر » والدبر والنحل واحد ، إِلا أن النحل أخص فقد يطلق الدبر على الزنابير. والخشرم : جماعة النحل لا واحد له.