شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١٤ - ح
[ رَيْدَةٌ ] : اسم قرية باليمن [١].
ويقال : ريح رَيْدَةٌ : أي غير شديدة ، قال [٢] :
|
جَرَّت عليها كُلُّ ريحٍ رَيْدَةٍ |
|
هَوْجَاءَ سَفواءَ نؤوجِ الغُدْوَةِ |
[ الرَّيْطَةُ ] : الملاءة لا تكون لفقين ، بل تكون نسجاً واحداً.
[ رَيْمَة ] : اسم موضع باليمن [٣].
[ الرِّيْحُ ] : معروفة ، والجميع : أرْوَاح ورياح ، وتصغيرها : رُوَيْحَة قال الله تعالى : ( وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ )[٤] كلهم قرأ
[١]رَيْدَةٌ : بلدة قديمة عامرة في قاع البَون شمال صنعاء على مسافة ( ٧٠ كيلو متراً ) ، وكانت قديماً مقرا لأقيال بكيل ـ ربع ذي ريدة ـ ولها ذكر في عدد من النقوش المسندية منها ( جام / ٥٧٨ سي. آي. آتش ٣١٤ ) و ( سي. آي. آتش. ٢٨١ ، ٣٥٣ ) و ( إرياني ٦ ، ١٧ ، ٢٥ ، ٢٦ ) وغيرها. وذكرها الهمداني في مؤلفاته ، انظر الإكليل : ( ٨ / ١٦٥ ـ ١٧٣ ) ؛ والصفة : ( ١١ ، ١٨٩ ، ٢٠٠ ) ، وانظر الموسوعة اليمنية : ( ١ / ٤٨٦ ) ، وهي مركز ناحية من نواحي لواء صنعاء انظر مجموع الحجري : ( ١٢٦ ، ٣٧٤ ).
[٢]نسبه في اللسان ( ريد ) إلى هيمان بن قحافة عن الجوهري ، ثم قال : « قال ابن بري : البيت لعلقمة التيمي وليس لهيمان بن قحافة » ، وروايته في اللسان :
|
جرت عليها كل ريح ريده |
|
هوجاء سفواء نؤوج العوده |
وكذلك جاءت روايته « رَيْدَهْ » و « العودة » في ( م ) ، أما في الأصل ( س ) وبقية النسخ فجاء « رَيْدَةٍ » و « الغُدْوَةِ ».
[٣]مخلاف واسع من مخاليف اليمن ، وهو منطقة جبلية تتخللها الوديان والمنحدرات ، وتتعدد فيها القمم ، ويقال فيه : جبل رَيْمة وجبال ريمة ، وهو قضاء من أقضية لواء صنعاء مركزه الجَبِيّ ، ويشتمل على خمس نواحٍ هي : ناحية المركز ( الجَبِيّ ) ، وناحية ( كُسْمَة ) ، وناحية ( السَّلْفِيَّة ) ، وناحية ( الجعفرية ) ، وناحية ( بلاد الطعام ). وسماها الهمداني جُبلان ريمة ، وتُسمى ريمة الأشابط ، تمييزاً لها عن أماكن أخرى تسمى ريمة. وإذا أطلق اسم ريمة بدون قيد لم يعن غيرها لأنها الأشهر. وانظر الموسوعة اليمنية : ( ٤٨٦ ـ ٤٨٧ ) ، ومجموع الحجري : ( ٣٧٧ ـ ٣٧٩ ) وفيه أوفى ذكرٍ لها.
[٤]سورة الأنبياء : ٢١ / ٨١ ( وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ ... ). وانظر في قراءتها ( فتح القدير : ٣ / ٤١٩ ) وسورة سبأ : ٣٤ / ١٢ ( وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ .. ). وانظر في قراءتها : ( فتح القدير : ٤ / ٣١٦ ) ، وقراءة الجمهور ( الرِّيحَ ) بالنصب وعلى الإفراد.