شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٤ - س
[ المداولة ] : الله تعالى يداول الأيام بين الناس من الدَّولة ، قال تعالى : ( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ )[١].
[ المداواة ] : داواه : عالجه بالدواء.
[ ادَّوَى ] الدُّوَايةَ : أي أخذها.
وعن الأصمعي : قال غلام من العرب : أيا أمه أأدَّوي [٢]؟ : وعندها أم خِطْبه فقالت له أمه : اللجام معلق بعمود البيت. تُري الامرأة أنه إِنما سألها عنه وأنه لم يسألها عن الادِّوَاء قال الشاعر [٣] :
|
كتمتك داء قد بدا لك غِشه |
|
كما كتمتْ داءَ ابنها أمُّ مُدَّوِي |
[ الاندياح ] : انداح بطنه ، بالحاء : إِذا عظم.
[ الاندياس ] : دست الطعام فانداس.
|
وماذا يبتغي الشعراء مني |
|
وقد جاوزت حد الاربعين |
اخو خمسين مجتمع
إلخ وروايته « أخو خمسين » في اللسان والتاج ( دور ) وفي الأغاني : ( ١٣ / ١٣٥ ) وغيرها.
[١]سورة آل عمران : ٣ / ١٤٠.
[٢]كُتِبَتِ في ( س ) و ( ت ) آدوي ، والمراد أأدوي؟ فهو يستفهم طالباً أن يأخذ داويةَ اللبن ، فغالطت أمه بالإجابة كي تخفي سوء عادة ابنها ـ انظر اللسان ( دوا ) ـ.
[٣]هو يزيد بن الحكم الثقفي ، انظر اللسان ( دوا ) والأغاني : ( ١٢ ـ ٢٨٥ ) ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( ٢ / ٣٠٩ ـ ٣١٠ ).