شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨١ - التَّفَاعُل
[ الدَّدَنُ ] : اللهو واللّعب ، قال عَدِيُّ بن زَيْدٍ [١] :
|
أَيُّها القَلْبُ تمتَّعْ بِدَدَنْ |
|
إِنَّ هَمِّي في سماعٍ وأَذَن |
[ الدَّدَى ] : لُغَةٌ في الدَّدِ [٢]) على مثال : قفاً وعصاً.
[ الدَّدَانُ ] : السَّيفُ الكَهامُ الذي لا يَمْضي ، قال [٣] :
وكُنْتَ دَدَاناً لَا يُغَيِّرُك الصَّقْلُ
[ الدَّيْدَنُ ] : العَادَةُ.
[١]البيت في اللسان ( أذن ، ددن ) وروايته « تَعَلَّلْ » بدل « تمتع ». والأَذَن هنا : الاستماع إِلى ما يُعجِب.
[٢]قال في اللسان : « دَدُ : هذه ترجمة ذكرها الجوهري هنا ، وقال ابن بري : صوابها أن تذكر في فصل ددن أو في فصل ددا من المعتل ، وسنذكرها نحن في ترجمة ددا في المعتل إِن شاء الله ».
وقال في ( ددا ) : « ... وفيه ثلاث لغات : هذا دَدٌ ، ودداً مثل قفاً ، ودَدَنٌ ».
[٣]هو طفيل الغنوي ، وهو بهذه الرواية التي في الشاهد « دَدَاناً » في اللسان « ددن » وصدره :
ولوكنت سيفا كان اثراك جعرة
وهو في اللسان والتاج ( جعر ) برواية : وكنت حري ان الا. إِلخ.
والجُعْرة : الأثر الذي يكون في وسط الرجُل من الجِعَار ، والجِعَار : حبل يشده المستقي حَوله.