شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٦ - ق
خازم [١] :
|
فكنتم كَذَاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ إِذْ غَلَت |
|
أَتُنْزِلها مَذمُومَةً أم تُذِيبُها؟ |
[ الإِذْوادُ ] : أذْوَدْتُ الرجلَ : إِذا أعنته على ذياد أهله.
[ الإِذاقة ] : أذَقْتُه الشيءَ ، فذاقه ، قال الله تعالى : ( لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا )[٢]. أي لِيُذيقَهُمْ من العذاب في الدنيا. كلهم قرأ بالياء غير ابن كثير ويعقوب في رواية عنهما ، فقرأا بالنون.
[ أَذْوَى ] الحَرُّ البقل : أي أيبسه [٣].
[ التذويب ] : ذوَّبَ الشيءَ وأذابه بمعنى.
[ التَّذَوُّقُ ] : تَذَوَّقَ الشيءَ : أي ذاقه شيئاً بعد شيءٍ.
[١]البيت في ديوانه تحقيق د. عزة حسن : ١٦ ، ورواية أوله فيه : فكانوا وذكر محققه رواية ،فكنتم وانظر اللسان ( ذوب ).
[٢]سورة الروم : ٣٠ / ٤١ ( ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) والقراءة بالياء هي قراءة حفص ونافع وبقية القراء عدا ابن كثير ويعقوب ـ في رواية عنهما ـ كما ذكر المؤلف ، وجاء في ( م ) ( لِيُذِيقَهُمْ ) على القراءة المشهورة ، وبقية النسخ لم تنقط ، أما في ( ك ) فجاء لنذيقنهم وهو خطأ.
[٣]« أَذْوَى الحرُّ البقلَ ، أي : أَيْبَسَهُ » ساقطة من ( م ).