شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٦ - و
خَرَشَة الأنصاري [١] من فرسان النبي عليهالسلام . قال لعلي يوم أحد : « إِن كنت أحسنت القتال فقد أحسن أبو دجانة » [٢].
[ الدُّجُنُ ] : قال أبو بكر [٣] : الدُّجُنُ : الغَيْم.
[ الدُّجُنَّةُ ] : الظلماء.
[ دَجْران ] : رجلٌ دَجْران : أي حَيْران في أمرهِ وعَمَلِه ، قال [٤] :
دَجْران لم يشرب هناك الخَمْرا
ويقال : الدَّجْران : البَطِر.
ويقال : هو النشيط ، وجمعُه دَجَارى.
[ الدَّيْجُور ] : الظَّلامُ ، والغبارُ الأسود.
ويقال : ليلةٌ ديجور : أي مُظْلِمة.
[ دَجَوْجَاةَ ] : ناقة دجوجاة : أي منبسطة على وجه الأرض.
[١]وهو صحابي كان بطلاً شجاعاً له آثار جميلة في الإِسلام ، لُقِّب بذي السيفين لأنه حارب بسيفه وسيف رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم أحد ، واستشهد باليمامة : عام ( ١١ ه )
[٢]انظره والقول فيه عند الذهبي ( سير أعلام النبلاء ) : ( ١ / ٢٤٣ ) ومصادر الترجمة.
[٣]هو محمد بن القاسم الأنباري المعروف بأبي بكر الأنباري ، من أعلم أهل عصره باللغة والأدب ، من مؤلفاته : ( الزاهر ـ في اللغة ـ ) وشرح القصائد السبع الجاهلية توفي ( عام ٣٢٨ ه ).
[٤]رؤبة ، ملحق ديوانه : (١٧٤) ، واللسان والتاج ( دجر ) ، وهو من رجز مشترك النسبة بينه وبين أبيه.