شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٠٦ - ب
[ الإِرَاضة ] : أراض الوادي : إِذا استنقع فيه الماء.
وأراض الحوضُ كذلك.
ويقال : أتانا بإِناءٍ يُرِيضُ جماعة : أي يرويهم.
[ الإِرَاغَةُ ] ، بالغين معجمةً : الإِدارة ، قال [١] :
|
يديرونني عن سالمٍ وأُريغهم |
|
وجلدةُ بين العينِ والأنف سالمُ |
[ أروح ] الصيدُ : إِذا وجد ريح الإِنسان.
وأروحتُ من فلان طيباً.
وأروح اللحمُ : أي أنتن.
وأَرْوَحَ الماء : تغيرت رائحته.
[ الإِرْوَاد ] : أن تَفْعَل الشيء رويداً.
[ الإِرْواء ] : أرواه الماءُ فروي.
[ التَّرْويب ] : رَوَّبَ اللبنُ : إِذا خَثُر.
[١]البيت في اللسان والتاج ( روغ ) دون عزو ، وهو في اللسان ( سلم ) معزو إلى عبد الله بن عمر في ابنه سالم وفي حاشية التاج عزاه المحقق إلى دارة أبو سالم.
ورواية البيت فيما سبق : اريغه بدل عند واريغهم عند المؤلف ، وشرح أريغه في اللسان بمعنى اطلبه وأدِيره ، وفي التاج بمعنى : أطلبه وأريده ، فيكون معنى البيت : إنهم يديرونني عن سالم وأنا أطلبه وأريده أو وأديره. وبرواية المؤلف يكون معناه : إنهم يديرونني عن سالم وأنا أديرهم عن هذا الأمر. لأن سالماً عندي بمثابة جلدة ما بين العين والأنف. ويقال : إن جلدة ما بين العين والأنف تسمى سالماً. وسالم بن دارة هذا له ذكر في بعض المراجع ـ انظر اللسان ( دور ) والأغاني ( ٢٢ / ١٥٢ ).