شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣٨ - ل
( فِيها )[١] ؛ أي : رُدّوا ، وقوله تعالى : ( أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا )[٢] أي حكم بردهم إِلى كُفْرهم بما علم من أعمالهم.
[ الإِرْكاض ] : أركضتِ الناقةُ : إِذا تحرك ولدها في بطنها ، قال [٣] :
|
ومُرْكضةٍ ذَرِيحِيٍّ أبوها |
|
يُهانُ لها الغلامةُ والغلامُ |
[ الإِركاء ] : أركَيْتُ عليه الذنبَ والأمرَ : أي حملته ، بمعنى ركوته. عن الفراء.
وأركيْتُ إِلى فلان : إِذا لجأت إِليه. عن ابن الأعرابي.
قال الشيباني : ويقال : أَرْكِني إِلى كذا : أي أخرني بدينٍ يكون عليه ونحوه.
[ التركيب ] : إِثبات الشيء في الشيء كتركيب الفصِّ في الخاتِم ، والنصلِ في السهم ، ونحو ذلك.
ويقال : فلان كريم المركب في قومه : أي كريم الأصل فيهم.
[ التركيل ] : أرض مُرَكَّلة : إِذا كُدَّت بالحوافر ، قال امرؤ القيس [٤] :
[١]سورة النساء : ٤ / ٩١.
[٢]سورة النساء : ٤ / ٨٨.
[٣]البيت لأوس بن غلفاء الهجيمي التميمي ، كما في اللسان ( صرح ) والتاج ( ركض ) والتكملة ( ركض ) في الحاشية ، وهو في اللسان ( ركض ) دون عزو ، وروايته فيها كلها : « صَرِيحيٌّ » بدل « ذَرِيحي » ، والذَرِيْحي : منسوب إلى فحل منجب من الإبل اسمه ذَرِيح ، وصريحي : منسوب إلى فحل اسمه صريح.
[٤]ديوانه : (٢٠) ، وروايته :
|
مسح اذا ما السابحات على الوني |
|
أثرن غبارا بالكديد المر كل |
والبيت في اللسان ( ركل ) وروايته : السابحات والغبار.