شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٢٣ - ح
[ الرِّيَاحُ ] : جمع : ريح ، وهي من الواو. قال الله تعالى : ( الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ )[١] ، وقرأ ابن كثير : ( الرياح ) بالجمع في خمسة مواضع : في قوله في « الروم » ( الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ )[٢] ، وقوله : ( وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ )[٣] في البقرة ، وفي الجاثية ، وفي الحِجْر : ( الرِّياحَ لَواقِحَ )[٤] ، وفي الكهف : ( تَذْرُوهُ الرِّياحُ )[٥] ، وسائر ما في القرآن « الرِّيحُ » ) بالواحدة. وكذلك قرأ أبو عمرو وابن عامر ويعقوب في هذه الآيات وزادوها في خمسة مواضع : في الأعراف : ( يُرْسِلُ الرِّياحَ )[٦] ، وفي الفرقان : ( أَرْسَلَ الرِّياحَ )[٧] ، وفي الروم : ( الرِّياحَ فَتُثِيرُ )[٨] ، وفي النمل : ( يُرْسِلُ الرِّياحَ )[٩] ، وفي الملائكة : ( أَرْسَلَ الرِّياحَ )[١٠] ، وزاد يعقوب في رواية في « عسق » : يسكن الرياح [١١] ، وكذلك قرأ نافع ، وزاد
[١]سورة الروم : ٣٠ / ٤٦.
[٢]سورة البقرة : ٢ / ١٦٤ ( .. وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) والجاثية : ٤٥ / ٥ ( .. فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) وانظر في قراءتهما تفسير الآية ٤٦ من سورة الروم في فتح القدير : ( ٤ / ٢٢٩ ).
[٣]سورة الحجر : ١٥ / ٢٢.
[٤]سورة الكهف : ١٨ / ٤٥ ( ... فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ .. ). وانظر فتح القدير : ( ٣ / ٢٩٠ ).
[٥]سورة الأعراف : ٧ / ٥٧.
[٦]سورة الفرقان : ٢٥ / ٤٨.
[٧]سورة الروم : ٣٠ / ٤٨ ( اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٢٢٢ ـ ٢٣٠ ).
[٨]سورة النمل : ٢٧ / ٦٣ ( ... وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ... ) وانظر تفسير آية الأعراف : (٥٧) والفرقان : ٢٥ / ٤٨ في فتح القدير : ٢ / ٢١٤ و ٤ / ٨٠ ).
[٩]سورة فاطر : ٣٥ / ٩ ـ الملائكة ـ ( وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٣٤٠ ).
[١٠]سورة الشورى : ٤٢ / ٣٣ ـ حم. عسق ـ ٣٢ ـ ٣٣ ( وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ. إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٥٣٩ ) ، قال « وقرأ الجمهور ( الرِّيحَ ) بالإفراد ، وقرأ نافع : الرياح ».