شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٤ - و فِعالة ، بالهاء
[ الرِّباعة ] : عن الأصمعي : يقال : ما في بني فلان من يضبط رِباعته غيرُ فلان : أي أمره وشأنه الذي هو عليه. قال الفراء : ويقال : القوم على رِباعتهم : أي على استقامتهم وأمرهم الأول.
قال شاعر خوْلان العالية :
|
أيها السائلُ عن أنسابنا |
|
نحن خَوْلانُ بنِ عمرو بنِ قضاعهْ |
|
نحن من حِمْيَرَ في ذُروتها |
|
ولنا المرباع منها والرِّباعهْ |
وقد بدل فقيل :
نحن خولان بن عمرو بن أدد
[ رَبَاعِ ] : يقال : فرس رباع : قد ألقى رَباعيته ، قال [١] :
رَباعيّاً مرتبعاً أو شَوْقَبا
قيل : قوله مرتبعاً : أي ليس بطويل ولا قصير ، وقيل : هو الذي أكل الربيع. وفي الحديث [٢] عن أبي هريرة أن النبي عليهالسلام استسلف من رجل بِكراً فجاءت إِبل الصدقة فقال : « اقضوه بكراً ، فقلت : لم أجد إِلا جملاً ربَاعيّاً ، فقال : أعطوه ، إِن خياركم أحسنكم قضاء » قال العلماء : إِذا رد لمستقرض أكثر مما أعطاه المقرض جاز إِلا أن يشترط المقرض ، فإِن اشترط لم يجز.
[١]العجاج ، ملحقات ديوانه ( ٢ / ٢٦٤ ).
كان تحتي اخدريا احقيا
والأخدري : نسبة إلى فحل من الخيل اسمه أخدر وقيل : الأخدري الحمار الوحشي ، والشوقب : الطويل.
[٢]أخرجه مسلم من حديث أبي رافع في المساقاة ، باب : من استسلف شيئاً فقضى خيراً منه ، رقم (١٦٠٠) وأبو داود في البيوع ، باب : حسن القضاء ، رقم (٣٣٤٦).