شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢٥ - ح
[ الرَّكْبُ ] : جمع راكب ، قال الله تعالى : ( وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ )[١]. قال ابن السكيت وغيره من علماء اللغة : لا يقال ركبٌ إِلا لأهل الإِبل ، ولا يقال لمن كان على خيل وغيرها رَكْبٌ.
والركب : اسم قبيلةٍ من قضاعة في اليمن ، يقال في المثل : « اجلب بالركب وبني مجيد ».
[ والركب بن أنعم بن الأشعر ، وهو نبت ابن أدد بن زيد بن عمرو ، وهو يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ، أبو قبيلة ضخمة باليمن ، أخوهما مهرة وهم بنو عمرو بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. قاله الأشعري ][٢].
[ الرَّكْعة ] من الصلاة : كل قَوْمة.
[ الرَّكْوَة ] : إِناء من أدم يشرب فيه ، والجميع : الرِّكاء.
[ الرُّكْحُ ] : ناحية الجبل المشرفة في الهواء ، والجمع : أركاح وركوح.
[١]سورة الأنفال : ٨ / ٤٢.
[٢]ما بين المعقوفتين حاشية في الأصل ( س ) ، كتب الناسخ في أولها رمزه ( جمه ) ونقلها ناسخ ( ت ) حاشية أيضاً بنصها بما في ذلك وضع الرمز ( جمه ) في أولها ، وليست في النسخ الأخرى. والركب : هم من الأشاعر ينتمي نسبهم إلى الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، وجل ديارهم في تهامة مع ما حاذى بلادهم من الجبال ، انظر معجم قبائل العرب ( ١ / ٣٠ ـ ٣١ ).