شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١٢ - ح
والجميع : رُيود ، قال أبو ذؤيب [١] :
|
تُهالُ العقابُ أن تمرَّ بِرَيْدِهِ |
|
وتَرْمي دُرُوءٌ دونه بالأجادِلِ |
[ الرَّيْرُ ] : مُخٌ رَيْر : أي ذائب من الهزال.
[ الرَّيْطُ ] : جمع رَيْطة[٢].
[ الرَّيْعُ ] : طعام له رَيْعٌ : أي زيادة في الطحين والعجين والخبز.
ورَيْعُ الدرعِ : فضولُ أكمامها ، قال ابن الخطيم [٣] :
|
مضاعفةً يغشى الأناملَ رَيْعُها |
|
كأنَّ قَتيريها عيونُ الجنادِبِ |
قَتيريها : رؤوس مساميرها.
[ الرَّيْق ] : تخفيف الرَّيِّق ، وهو أول كُلِّ شيء وأفضل ، قال البَعيث [٤] :
|
مدحنا له [٥] رَيْقَ الشبابِ فعَارضَتْ |
|
جنابَ الصِّبا في كاتمِ السِّرِ أَعْجَما |
[١]ديوان الهذليين : ( ١ / ١٤٢ ) ، وتهال : تهاب من هوله ، والدُرُوْءُ : جمع دَرءٍ وهو : العِوَجُ في الجبل ، والأجادل : جمع أجدل وهو : الصقر.
[٢]والريطة هي : المُلاءَة إذا كانت قطعة واحدة ، وقيل : كل ثوب لين دقيق.
[٣]البيت له ، وروايته في ديوانه : يغشي الانامل فضلها وهو في اللسان والتاج ( ريع ) وروايتهما « ريعُها » كما هنا ، وقيس بن الخطيم : شاعر الأوس في الجاهلية ، وفارسها وشجاعها ، أدرك الإسلام فتريث فيه ، ومات قبل أن يسلم ، وله ترجمة في الأغاني : ( ٣ / ١ ـ ٢٦ ).
[٤]البيت لِلْبَعِيْث في اللسان والتاج ( عرض ) ، ونسب في اللسان ( ريق ) إلى لبيد تبعا للصحاح ، وقد صححه الصغاني في التكملة ( ريق ) للبعيث. والبعيث هو : خداش بن بشر المجاشعي شاعر وخطيب ، وتوفي سنة ( ١٣٤ ه / ٧٥١ م ).
[٥]في ( ت ) : « لهم ».