شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٦ - ل
[ ذَلَ ] : [ الذُّل ] : نقيض العز ، يقال : ذل ذُلًّا وذِلَّة ومَذَلَّةً فهو ذليل.
والذِّل ، بكسر الذال : مصدر ذَلَ الدابةُ فهو ذلول.
[ ذَمَ ] : الذميم : مثل الذنين.
[ ذَنَ ] : الذنين : الذي يسيل من الأنف ، قال الشماخ [١] :
|
تُوائل [٢] مِنْ مِصَكٍ [٣] [أنْصَبَتْهُ ][٤] |
|
حوالبُ [٥] أسْهَرَيْهِ [٦] بالذَّنينِ |
[ ذَنَ ] : الأذَنُ : الذي يسيل مَنْخِراه.
يقال : ذَنِنْتُ ذَنَناً.
ويقال : الذنَّاء : المرأة التي لا ينقطع حيضُها.
[ الإِذلال ] : أذله فذل ، وأذل الرجلُ : أي صار أصحابه أذلاء.
[١]الشماخ بن ضرار ، ديوانه : (٣٢٦) ، واللسان ( ذنن ، سهر ) والتكملة والتاج ( سهر ).
[٢]تُوائِل : تنجو عدواً ، والبيت في وصف أتان.
[٣]المِصَكُّ : الشديد القوي ، وهو هنا وصف : للحمار الذي يطلب الأتان.
[٤]كانت في ( س ) و ( ت ) : ( أسهرته ) وهو سهو لأنه في ( د ) و ( م ) و ( ل ) و ( ك ) وغيرها ( أنصبته ) وكذلك في الديوان ، ولهذا أثبتناها.
[٥]حوالب ، من : تحلَّب الماء أو الدمع ونحوهما ؛ أي : تجمع.
[٦]جاء في ( ل ) و ( ك ) : ( أَسْهَرَتْهُ ) وأثبتنا ( أَسْهَرَيْهِ ) من ( س ) و ( د ) و ( م ) وغيرها. وهي في الديوان واللسان والتكملة والتاج ( أَسْهَرَتْهِ ) ، وشُرِحَت فيها الكلمة بأن الأَسْهَرَيْن هما : الذَّكر والأنف ، ويقال : عرقان في الذكر يجري فيهما المني وقيل عرفان في الأنف يجري فيهما المخاط وما ينزل من الأنف من ماء وقيل عرقان في العين. وجاءت الكلمة في اللسان ( ذنن ) : أَسْهَرَتْهُ ولكنه ذكر أنه يروى فيها أسْهَرَيْه.