شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٧ - ع
منازل. قال الله تعالى : ( وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَ دَرَجَةٌ )[١] قال مجاهد : أي فضل الميراث والجهاد. قال ابن عباس وقتادة : إِفضاله عليها. وقيل : لأن بيده الطلاق ويجب عليها إِجابته إِلى الفراش ولا يجب عليه إِجابتها. وقال الشعبي : لأنه إِذا قذفها لاعَنَها وإِذا قذفته حدَّتْ له.
وقوله تعالى : ( نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ )[٢] قرأ عاصم وحمزة والكسائي بتنوين درجات : أي نرفع من نشاء إِلى درجات ، ووافقهم يعقوب في الذي في ( الأنعام ) [٣] وقرأ الذي في ( يوسف ) [٤] بالياء والإِضافة ، والباقون بالنون والإِضافة بغير تنوين. قال مالك بن أنس : سمعت زيد بن أسلم يقول : يعني بالعلم.
وكل برج من بروج السماء ثلاثون درجة.
[ الدَّرَقَةُ ] : معروفة.
[ الدَّرَكَةُ ] : حلقة الوتر التي تقع في الفرضة.
وهي أيضاً : سير يُوصَل بوتر القوس العربية.
ودركات النار : منازل أهلها ، يقال : النار دركات والجنة درجات.
[ دُرَعٌ ] : يقال لثلاث ليال من ليال الشهر : دُرَعٌ ، وهي التي بعد البيض.
[١]سورة البقرة : ٢ / ٢٢٨ ( ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ).
[٢]سورة الأنعام ٦ / ٨٣ ( وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ).
[٣]الذي في الأنعام ٦ / ١٣٢ غير هذه هو : ( وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ ) و ١٦٥ ( فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ ).
[٤]والذي في يوسف ٦ / ١٣٢ هو : ( نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ ) ـ ٧٦ ـ.