شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٣ - ، فاعلة
[ الذَّقَنُ ] : ذقن الإِنسان وهو مجتمع اللحيين ، قال الله تعالى : ( فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ )[١] أي : فأيديهم إلى الأذقان. ولم يذكر الأيدي لأن المعنى قد عرف ، كما قال [٢] :
|
وما أدري إِذا يممت أرضا |
|
أريد الخير أيهما يليني |
|
أألخير الذي أنا أبتغيه |
|
أم الشر الذي لا يأتليني [٣] |
وفي حديث عمر [٤] : « الذقن من الرأس فلا تُخمِّروه » ، يعني في الإِحرام.
[ الذَّاقِنَةُ ] : طرف الحلقوم الناتئ.
قالت عائشة [٥] : « توفي رسول الله صلىاللهعليهوسلم بين حَاقِنَتي وذاقِنَتي وسَحْري ونَحْري وصدري وشجْري ». الشجْر : ما بين اللحيين.
ويقال في المثل [٦] : لأُلحقنَ
[١]سورة يس : ٣٦ / ٨ ( إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ).
[٢]البيتان للمُثَقِّب العبدي ، وهما من مفضليته ، انظر شرح المفضليات ٣ / ١٢٦٧ ، وروايته : الذي هو يبتغيني بدل الذي هو ياتليني.
[٣]في ( م ) : لاياتيني وهو خطأ.
[٤]في الموطأ في الحج ( باب تخمير المحرم وجهه ) : « أن عبد الله بن عُمر كان يقول : ما فوق الذَّقن من الرأس ، فلا يُخَمِّرْهُ الُمحْرِمُ ». ( ١ / ٣٢٧ ).
[٥]هو من حديثها أخرجه أحمد في مسنده ( ٦ / ٦٤ و ٧٧ و ١٢١ و ٢٠٠ ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( ٨ / ١٣٨ ـ ١٣٩ ).
[٦]المثل في مجمع الأمثال : ( ٢ / ٨٤ ) ؛ وهو في شرح الحديث السابق في غريب الحديث : ( ٢ / ٢٥٦ )