شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٧ - ح
[ الرِّوَاق ] : مقدَّمُ البيت ، ويقال : رِواق البيت : سقفه. عن الأصمعي.
والرِّواق : بيت كالفسطاط يحمل على عمود واحد في وسطه ، والجميع : الأروقة.
[ الرِّوَاء ] : جمع : رَيَّان ، ورّيا.
والرِّوَاء : الحبل يُمدُّ للدواب.
[ الرَّويُ ] من الشعر : حرف القافية الذي يلزم الشاعر إِعادته من أول القصيدة إِلى آخرها. فإِن كرر ما قبل الروي شاعر فهو لزوم ما لا يلزم ، كقول النابغة [١] :
|
ولكنني كنتُ امرءاً لِيَ جانبٌ |
|
من الأرضِ فيه مسترادٌ ومهربُ |
|
ملوكٌ وإِخوانٌ إِذا ما لقيتهم |
|
أُحَكَّم في أموالهم وأُقَرَّبُ |
تكرير الراء فيها لزوم ما لا يلزم ، وكذلك تكرير ما قبل الرّدف لزوم ما لا يلزم كقول الهذلي [٢] :
|
أبى الصبرُ إِني لا يزال يهيجني |
|
مبيتٌ لنا فيما مضى ومَقيلُ |
|
وأني إِذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءَه |
|
يعاودني قطعٌ عليَّ ثقيلُ |
|
ألم تعلمي أنْ قد تفرق قَبْلَنا |
|
خليلا صفاء مالكٌ وعقيلُ |
[١]ديوانه : (٢٤) ، ورواية قافية البيت الأول : « ومذهب » ، والشعر والشعراء : ( ٨٠ ـ ٨١ ) في ترجمته ، وروايته « مُسْتَمانٌ » بدل « مستراد » ، وذكر في الحاشية أنه يروى « مستراد » و « مستبان ».
[٢]هو أبو خراش الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ١١٦ ـ ١١٧ ) ، قالها في رثاء أخيه عروة ، وترتيب الأبيات فيه بجعل البيت الثالث أولاً ، وفي البيت الثاني جاء : بدل : فيما مضى ومالك وعقيل هما : نديما جذيمة الأبرش.