شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٣٢ - ن
[ التَّرييث ] : يقال : فلان مريث العينين : أي بطيء النظر ، من الريث.
[ التَّرييخ ] : يقال : ضربوه حتى رَيَّخوه ، بالخاء معجمة : أي ذلّلوه.
[ التَّرييم ] : قال ابن السكيت : رَيَّم فلانٌ بالمكانِ : أقام به.
وريَّمت السحابةُ : إِذا دام مطرها فلم يقلع.
[ الترييء ] : رَيّا رايةً : أي اتخذها.
وريّا راءً : أي كتبها.
[ الارتياب ] : ارتاب فيه : أي شَكّ ، قال الله تعالى : ( إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ )[١] : أي إِن لم تعلموا كيف تعتدُّ الصغيرة والآيسة من الحيض.
[ الارتياح ] : فلان يرتاح للندى : أي ينبسط له.
وارتاح له : أي فرح به.
ويقال : ارتاح الله عزوجل لفلان : إِذا رحمه ، قال العجاج [٢] :
|
وارتاحَ [٣] ربي وأرادَ رحمتي |
|
ونعمةً أتّمها فتمتِ |
[١]سورة الطلاق : ٦٥ / ٤ ( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٥ / ٢٤٢ ـ ٢٤٣ ).
[٢]ديوانه : ( ١ / ٤٢١ ) ، واللسان : ( روح ).
[٣]جاء في هامش ( ت ) ومتن ( م ) و ( د ) ، ما نصه : « هو على التوسُّع ولا يجوز إطلاقه على الله تعالى » وقال في اللسان : « قال الأزهري : في فعل الخالق ، قاله بأعرابيته ... وأما الفارسي فجعل هذا البيت من جفاء الأعرابي ».