شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٢ - همزة
قال أبو زيد : يقال : في لسانه ذَرَبٌ وهو الفحش وليس من ذَرَبِ اللسان [١] ، وأنشد [٢] :
|
أرِحْنِي واسترِحْ منِّي فإِنّي |
|
ثقيلٌ مَحْمَلِي ذَرِبٌ لِسَانِي |
وعن ابن الأعرابي قال : الذَّرَبُ : الصدأ.
ويقال : ذَرِبَ الجرحُ : إِذا لم يقبل الدواء ، قال [٣] :
|
أنت الطَّبيبُ لأدواءِ القلوبِ إِذا |
|
خِيفَ المطاولُ من أسقامها الذَّرب |
وعن أبي الدُّقيس قال : الذَّرَبُ : الداء الذي لا دواء له.
وجرحٌ ذَرِبٌ : لا يبرأ.
[ ذَرِعَ ] : قوائم ذَرِعات : أي سريعات.
[ ذَرَأ ] : جَدْي أذرأ ، مهموز : أي أبيض الأذنين وسائره أسود ، وشاة ذرآء كذلك.
ورجل أذْرَأُ : أي أشيب ، وامرأة ذرأى.
قال الشيباني [٤] : شعرةٌ ذرأى : أي بيضاء.
[ الإِذْرَاعُ ] : كثرةُ الكلام والإِفراطُ فيه.
وبقرة مُذْرِع : ذات ذَرْعٍ.
[ الإِذْرَاءُ ] : أذرت العين دمعَها : أي صَبَّتْهُ.
والإِذْرَاءُ : إِلقاءُ الشيءِ والرميُ به.
[١]قول أبي زيد هذا في المقاييس : ( ٢ / ٣٥٣ ) ، والمعنى : أي : حدته وفصاحته ، انظر اللسان ( ذرب )
[٢]البيت دون عزو في المقاييس : ( ٢ / ٣٥٣ ) واللسان ( ذرب ).
[٣]قول ابن الأعرابي ، والشاهد في المقاييس : ( ٢ / ٣٥٣ ) دون عزو وكذا اللسان ( ذرب ).
[٤]قول الشيباني في المقاييس : ( ٢ / ٣٥٢ ) وانظر : إصلاح المنطق : ( ١٧٢ ـ ١٧٣ ).