شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٤ - ي
|
وإِلا فاطرحنِّي واتخذني |
|
عدوّاً أتقيك وتتقيني |
تلو البيت.
وأنشده الصغاني في حاشية الصحاح لبعض بني سليم ، وذكر قبله بيتين على غير هذا النمط ) [١].
وفي حديث عمر لأبي مريم الحنفي قاتل أخيه زَيْدٍ [٢] : لأنا أشد بغضاً لك من الأرض للدم.
بغض الأرض للدم : إِنها لا تَنْشَفُهُ. قال ابن قتيبة : بلغني ذلك في كل دم إِلا دم البعير فإِن الأرض تنشفه.
[ دُمْسٌ ] : يقال : أتى بأمور دُمْسٍ ، مثل دبس : أي عظام.
[ الدُّمْيَةُ ] : الصنم والصورة المنقشة.
والجميع : دُمىً. قال :
|
وكم مالئٍ عينيْهِ مِنْ شيءِ غيرِه |
|
إِذا راح نحو الجمرة البيض كالدُّمَى |
وفي صفة النبي عليهالسلام : كأنّ عنقه جِيدُ دمية في صفاء الفضة.
[١]ما بين القوسين جاء في هامش الأصل ( س ) وهامش ( ت ).
[٢]استشهد زيد بن الخطاب يوم « مسيلمة » سنة ( ١٢ ه ) ، وذكر ابن قتيبة في المعارف : (١٨٠) أن قاتله أبو مريم الحنفيّ وأضاف ، وقيل : بل قتله سلمة أخو أبي مريم » ، كما ذكر اسماً آخر في عيون الأخبار : ( ٢ / ٢٢ ) وساق قولاً قريباً من المعنى ، غير أن الجاحظ كرر قتل أبي مريم لزيد وقول عمر له : « والله لا أحبك حتى تحبَّ الأرض الدم المسفوح » وهو بنفس المعنى : البيان والتبيين : ( ١ / ٣٤٨ ، ٢ / ٥٥٣ ، ٣ / ٧٤٩ ) ، وهو بلفظ المؤلف في النهاية : ( ٢ / ١٣٦ ).