شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٩١ - ق
الفصيحة بكسر الميم ، وفتحها جائز. قال الفراء : وكأن الذين فتحوا الميم أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مِرْفَق الإِنسان ، وقد يفتحان جميعا.
قال الأخفش سعيد : إِن فيه ثلاث لغات : مِرْفَق ومَرْفِق مَرْفَق. فمن قال مِرْفَق جعله مما يثقّل مثل مِقْطَع ، ومن قال مَرْفِق جعله كمسجد. لأنه من رَفَقَ يَرْفُقُ كسَجَدَ يَسْجُد ، ومن قال : مَرْفَق جعله بمعنى الرَّفَق.
[ المِرْفَقَة ] : الوسادة ، لأنها توضع تحت المِرْفَق.
[ المِرْفاد ] : المرافيد من الشاء : التي لا ينقطع لبنها شتاءً ولا صيفاً.
[ المِرْفال ] [١] : امرأة مرفال : كثيرة الرفول في ثوبها.
[ الرافد ] : الرافدان : دجلةُ والفرات ، قال الفرزدق [٢] :
|
أأطعمْتَ العراق ورافديه |
|
فزاريّاً أحذَّ يدِ القميص |
[ الرَّافع ] : الناقة التي رفعت اللِّبأ [٣] في ضرعها.
[١]من رَفَلَ بمعنى : ماس وتبختر وستأتي.
[٢]ديوانه : ( ١ / ٣٨٩ ) ، واللسان ( رفد ) ، والأغاني : ( ٢١ / ٢١١ ).
[٣]اللبأ : حليب ما بعد النتاج كما في المعاجم.