شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٩ - ق
والرفع في « رَفَثٌ وفُسُوقٌ » والباقون بالفتح بغير تنوين ، ولم يختلفوا في « جدال ».
[ الرَّفَدُ ] : القدح العظيم.
[ الرَّفَضُ ] ، بالضاد معجمة : المتفرق ، والجمع : أرفاض.
ويقال : إِبل رَفَضٌ : وهي التي ارفضَّت : أي تفرقت ترعى.
[ الرَّفَقُ ] : قال بعضهم : يقال : ماء رَفَقٌ ، ومرعى رفق : سهل المطلب.
[ الرَّفَلُ ] : يقال : رَفَلُ الرَّكيَّة : جَمَّتها.
[ الرُّفَضَة ] : رجل رُفَضَة : يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه. قال ابن السكيت : يقال راعٍ رُفَضَة قُبَضة : للذي يقبض الإِبل ويجمعها ، فإِذا صارت إِلى الموضع الذي يحبه ويهواه رفضها وتركها ترعى حيث شاءت.
[ المَرْفَضُ ] : مَرافِضُ الوادي : مفاجره حيث يرفَضُ السيل.
ومرافض الأرضِ : مساقِطُها من نواحي الجبال ، واحدها : مرفض ، عن الخليل.
[ المَرْفَقُ ] : قال الأخفش سعيد [١] : المَرْفَقُ : لغة في المِرْفَق.
[١]المراد : سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء ؛ المشهور بالأخفش الأوسط ، انظر في ترجمته وفيات الأعيان : ( ١ / ٢٠٨ ).