شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨٠ - ص
[ رَهِلَ ] : الرَّهَلُ : استرخاء اللحم من سمنٍ. يقال : رجلٌ رَهِلُ الصدر ، قالت أم يزيد [١] :
|
فتى قُدَّ قَدَّ السيفِ لا مُتآزِفٌ |
|
ولا رَهِلٌ لبَّاته وبآدِلُه |
جمع بَأْدَلة. وهي ما بين العنق إِلى الترقوة.
[ رَهُدَ ] : قال الخليل : الرَّهَادة : النعمة.
يقال : فتاة رهيدة أي : رخْصَةٌ.
[ رَهُف ] : رَهُف رهافة : إِذا رَقَّ حدُّه ، فهو رهيف.
[ الإِرْهَابُ ] : الإِخافة ، قال الله تعالى : ( تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ )[٢].
[ الإِرْهَاجُ ] : أرهجَ الغبارَ : أي أثاره.
[ الإِرْهاص ] : أرهصَ الله الدابةَ فَرُهِصَتْ.
[١]ينسب البيت في عدد من المراجع إلى أم يزيد بن الطثرية ترثي ابنها ، أو إلى أخته زينب ترثيه ، وإلى العجير السلولي ، وإلى وحشية الجرمية ، ويروى بألفاظ مختلفة ، وضمن أبيات يختلف عددها وتختلف بعض ألفاظها.
وانظر في ذلك الشعر والشعراء : (٢٥٥) ، وحماسة أبي تمام بشرح التبريزي : ( ١ / ٣٨٠ ـ ٣٨١ ) ، والأغاني : ( ٨ / ١٨٢ ـ ١٨٣ ، ١٣ / ٦٠ ـ ٦١ ) ، وانظر اللسان والتاج ( أزف ، بأدل ، رهل ) ، والمقاييس : ( ١ / ٩٥ ) ، وأكثر نسبته إلى العجير.
[٢]سورة الأنفال : ٨ / ٦٠ ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ .. ).